منتديات صدى تاروت

تاروت+سنابس+القطيف وغيرها تتحد هنا..
 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلس .و .جقائمة الاعضاءدخولللتواصل

شاطر | 
 

 النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:04 am





أتمنا الموضوع يفيدكم


قريش :

في ارض الحجاز عاشت قبيلة قريش ، أبرز القبائل العربية ، " قصيّ بن آلاب " هو الجدّ الرابع لسيدنا محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، وله ولاية البيت العتيق .
وقبيلة قريش بيوت متعددة أبرزنا بنو هاشم ، وهاشم رجل شريف سخيّ يتمتّع باحترام أهل مكّة .
آان يصنع للحجاج طعاماً على سبيل الضيافة ، و قد سُمِّيَ هاشماً ، لأنّه هشم الثريد لقومه بمكة ، بعد ما أصابهم القحط . و إليه تعود تجارة قريش في الشتاء والصيف ، ومن أج ل هذا دعاه الناس "سيّداً " وما يزال الذين ينتسبون إلى هاشم يُدعون بالسادة .
بعد هاشم جاء ابنه المطلب ، وأعقبه عبد المطلب لزعامة قريش .
آان عبد المطلب رجلاً مهاباً ، يحترمه الناس ، وفي زمانه هجم أبرهة الحبشي على مكة لتحطيم الكعبة ، ولكن الله ردّ آيده إلى نحر ه ، وارتفع شأن عبد المطّلب بين القبائل.
آان لعبد المطلب أولاد آثيرون ، ولكن عبد الله آان أفضل أولاده وأعزّهم لديه ، آان في الرابعة والعشرين من عمره عندما اقترن ب " آمنة بنت وهب " ، وآان ثمرة هذا الزواج المبارك أن وُلِدَ سيِّدُنا محمّد ( صلى الله عليه وآله ) بعد شهرين من عام الفيل .
توفي أبوه وهو في بطن أمه ، ثم ماتت أمه وهو ما يزال صبياً فتكفّله جدُّه " عبد المطلّب " ، وهكذا نشأ يتيماً.
عاش محمد في مكة ، في آنف جده العظيم ، وعانى الكثير من مرارة اليُتْم .
ولمّا أصبح شابّاً عرف أهل مكة فضلَه وأمانته ، واشتهر بلقب الصادق الأمين ، فكانوا يُودِعون أموالهم لديه .
آان يحبّ الفقراء والمساآين . . . يدافع عنهم ، ويتناول الطعام معهم ، يصغي لهمومهم ، ويسعى في حلّ مشاآلهم .
وعندما أسّس شبابُ مكّة حلفَ " الفضول " للدّفاع عن المظلومين والانتصاف من الظالمين ، سارع " محمد " فانضمّ إليه ، لأنه ينسجم مع أهدافه وأخلاقه .
اشترك في إحدى قوافل " خديجة " التجارية بطلب من عمّه " أبي طالب " وتزعّم قيادة القافلة .
وعندما لمسَتْ خديجةُ – عن قربٍ _ أمانته وصدقه وحسن سيرته عرضتْ عليه الزواج فوافق على ذلك ، وآانت خديجة امرأة فاضلة ثريّة .
وآانت ثمرة زواجهما بنتاً هي " فاطمة " ( عليها السلام ) سيدة النساء ، ومنها آان نسلُ الأئمة من أهل البيت ( عليهم السلام ) .

يتبع........>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:05 am

الحجر الأسود :
مضت عشرة أعوام على حياة " محمد مع خديجة ، و صادف أن اجتاحت السيولُ مكة ، ولحقتْ بالكعبة أضرارٌ آبيرة .
عزمتْ قريش على إعادة بناء البيت الحرام ، فاقتسمتْ طوائفُ قريش العمل ، وعندما اآتمل البناء ، وأرادوا وضْع " الحجر الأسود " في مكانه اختلفوا فيمن يقوم بذلك العمل ، وأرادت آلُّ طائفة منهم أن تنهض بهذا الشرف ، وآاد الأمر أن يصل إلى القتال والحرب ، فتدخّل سيدُنا مح م د بتلك الفكرة التي تفتّق عنها ذهنُه الصافي ، حيث نزع رداءه و وضع " الحجر الأسود فيه ، فأخذت آلُّ طائفة طرفاً من الرداء ، وحملت الحجر الأسود ، فأعاده النبي إلى مكانه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:07 am

الوحي :


عندما بلغ سيدُنا محمدٌ الأربعين من عمره هبط عليه جبريلُ وبشَّره برسالة السماء.
آان يتعبّد آعادته في غار حرّاء . . يتفكّر في خلْق السماوات والأرض وخلْق الناس .
وفي تلك اللحظة هبط عليه جبريلُ وناداه بكلمات الله :
إقرأ . . . إقرأ باسم ربك الذي خلق ، خلَق الإنسانَ من علَق ، إقرأ وربك الأآرم ، الذي علّم بالقلم ، علّم الإنسان ما لم يعلم .
وهبط رسول الله من الجبل[1] يحمل رسالة السماء إلى العالمين .

آانت دعوة الرسول في بدايتها سرّية ، وآان الذين يؤمنون به يخفون إيمانهم وإسلامهم .
وخديجة آانت أوّلَ من آمن به وصدّقه ثم علي ( عليه السلام ) .
مرّت ثلاثةُ أعوام انتشر فيها الإسلام بين فقراء مكّة ، وجاء أمرُ الله بإعلان الدعوة إلى الناس آافّة .
ليس من السهل إعلان التوحيد في مدينة تغصّ بالأصنام و الأوثان وبين قبائل تقدّس الحجارة وتعبدها على مرّ السنين والأعوام .
وصدَع رسولُ الله بالأمر ، وهتف في مكّة : لا الله إلا الله وأنا رسول الله .
وبعد هذا الإعلان العام بدأت المصاعب ، وبدأ مشرآو قريش حرْبهم للدين الجديد .
في البدء فكّروا أن يرْشوا " محمداً " بالأموال وبالزعامة والجاه ، وعندما أخفقوا في ذلك راحوا يصبّون ا ل عذاب على ضعفاء المسلمين . صادروا أموالهم ، ونهبوا منازلهم ، وسخروا منهم ، ولكن آل ذلك لم يمنع من انتشار دعوة الله .
واصَل المشرآون عُدوانهم على المسلمين وفكّروا في إخراج الرسول و مَن ناصره من مكّة ، فحاصروهم في " شِعْبِ أبي طالب " حتى مات بعضُهم من الجوع .
ولم يكتفِ المشرآون بذلك ، بل آانوا يراقبون " الوادي " مراقبةً دقيقة لمنْعهم من البيع والشراء وتهيئة الطعام ، وآان الذين يتعاطفون معهم يخافون أن يحملوا إليهم حتى الماء ، وآانوا ينتظرون حلول الظلام لكي يتسلّلوا خُفية ويُوصِلوا إليهم شيئاً من الطعام والشراب .
وفشِل الحصارُ ، وأخفق المشرآون في القضاء على الدين الإسلامي .
وقف المشرآون عاجزين أمام صلابة المسلمين وإيمانهم ، فتآمروا على قتْل الرسول ، والقضاء عليه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:08 am

الهجرة :


هبط الوحي على رسول الله وأخبره بتآمر المشرآين وخطّتهم ، فعرض النبيُّ على ابن عمه " علي " ( عليه السلام ) المبيت في فراشه ، فيما انسلّ رسول الله في الظلام مهاجراً من مكّة إلى " يثرب ".

اجتمع المتآمرون وحاصروا منزل النبي ينتظرون الفرصة ا لمناسبة لاقتحام الدار وقتل الرسول ، وشعروا بالدهشة وهم يرَون " علياً " في فراشه ، وغادروا المنزل لاقتفاء أثر النبي ، وراحوا يبحثون عن المهاجر في الطرق والمفازات ولكن دون جدوى ، فعادوا إلى مكة خائبين .
بعد تسعة أيام قضاها الرسول في الطريق وصل مكاناً قرب " المدينة " يدعى "قُبا" فتوقّف فيه وبنى هناك أول مسجد في الإسلام .
بدأ المسلمون في بناء المسجد بحماس ، وآان الرسول يعمل معهم ، وما أسرع أن اآتمل البناء ، وصلّى الرسول فيه أول صلاة للجمعة ، ومكث فيهم مدّة يعلّمهم الكتاب والحكمة .
آان الرسول ينتظر قدومّ ابن ع م ه علي الذي خلّفه في مكة لأداء الأمانات إلى أهلها ، حتى جاء علي ومعه نساء من بني هاشم .
دخل الرسول " يثرب " ، وأصبح اسمها مدينة الرسول أو المدينة المنوَّرة .
آان علي قد أمضى ثلاثة أيام في مكة ، وأدّى الأمانات إلى أصحابها ، ثم التحق بالنبي في قُبا .
استقبل أ هل المدينة الرسولَ ومن معه من المهاجرين استقبالاً آبيراً ، وعمّت الفرحة ، وآان آلُّ واحد من المسلمين يدعو الرسول للحلول في داره واستضافته ، و آان رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : دعوا الناقة فإنّها مأمورة .
ومضت الناقة في طريقها حتى إذا وصلت أمام د ا ر " أبي أيوب الأنصاري " وقفتْ وبرآتْ ، فحلّ النبي في دار الصحابي " أبي أيوب " .

وآان أوّل شيء فعله نبينا ( صلى الله عليه وآله ) هو تأسيسه المسجد ليكون قاعدة آبرى لنشر رسالة الإسلام .
وعندما حلّ النبي في المدينة انتهت العداوة والبغضاء والحروب بين الأوس والخزرج ، والتي امتدت اآثر من مئة وعشرين سنة ، وآان اليهود يزيدون أوارها ، وحلّ مكانَها الإخاءُ والوئام .
ولكي يُذيب الرسولُ الحواجز بين " المهاجرين " القادمين من مكّة وبين "الأنصار" من سكان المدينة ، فقد آخى بينهم ، وأصبح لكلِّ مهاجر أخٌ من الأنصار ، ولكلّ أن صاري أخٌ من المهاجرين ، آما شجع النبيُ المهاجرين على العمل والسعي لكي لا يبقوا عبئاً على إخوانهم من الأنصار .
آان اليهود ينظرون بحقد إلى الإخاء الذي ساد بين المهاجرين والأنصار ، وبين الأنصار أنفسهم ، وآانوا يحاولون – دائماً – ضرب هذا الإتحاد وبثّ روحَ الت ف رقة بينهم ، وآان سيدُنا محمّدٌ ( صلى الله عليه وآله ) يخمد نار الفتنة آلما حاول اليهود إشعالها .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:09 am

تغيير القبلة :


عندما آان رسول الله في مكة آان يتّجه في عبادته وصلاته إلى المسجد الأقصى في مدينة القدس مدّة ثلاثة عشرة سنة ، وعندما هاجر إلى المدينة استمر على هذا سبعة عشر شهراً ، وآان اليهود – أيضاً – يتّجهون في صلاتهم إلى المسجد الأقصى ، ويسخرون من المسلمين ويقولون لهم : لو لم نكن على الحق لما اتبعتم قبلتنا .
وذات يوم هبط الوحي يأمر رسول الله أن يتّجه المسلمون في صلاتهم إلى الكعبة المسجد الحرام .
وقد ساء هذا ا لخبر اليهود وقالوا ما حوّلهم عن قبلتهم ؟ غافلين عن أن هذا امتحان واختبار للمسلمين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:11 am







حروب النبي :




معركة بدر:

تحالف رسولُ الله مع القبائل القريبة لحماية المدينة من الغارات والغدر ، ولما آانت قريش قد صادرت أموال المسلمين في مكة فقد فكر النبي في استعادتها منهم ، فتعرض إلى قوافلهم التجارية ، وقد آان رسولُ الله يهدف من وراء ذلك زعزعة هيبة قريش بين القبائل إضافة إلى استعادة ما نهبوه من أموال المسلمين في مكّة .
وهكذا حدث أول صدام مسلّح بين المسلمين والمشرآين قُرْب آبار بدر ، فسُمَّيَتْ بذلك معرآة بدر ، حيث انتصر المسلمون انتصاراً ساحقاً وارتفع شأنهم في الجزيرة العربية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:12 am

معرآة اُحد :

شعرتْ قريش بالغضب بسبب هزيمتها في بدر أمام المسلمين ، وراح " أبو سفيان" يعدّ العدّة للثأر ، حتى أنه منع النساء من البكاء على قتلاهم في بدر لكي يبقي على نار الحقد متأجِّجة في النفوس .
وآان اليهود الذين أقلقهم انتصار المسلمين ، يُحرِّضون قريشاً على الثأر ، فقد أرسلوا " آعب بن الأشرف " إلى مكة ليُردِّدَ أشعاراً تحرِّض المشرآين على الثأر و الإنتقام.
وعقدت قريش اجتماعاً في " دار الندوة " للتداول في ذلك ، واستقرّ رأيهم على غزو المدينة للثأر ، ورصدوا أموالاً طائلة لجيشهم بلغت أآثر من خمسين ألف دينار ، ولم ينسوا أن يطلبوا النجدة من حلفائهم من القبائل المحيطة بمكة .
التحرك : بلغت قوّات ا لمشرآين ثلاثة آلاف مقاتل . . . آانت تطوي الصحراء في طريقها إلى المدينة المنوَّرة .
آان العباس بن عبد المطلب مؤمناً برسول الله ، ولكنه آان يُخفي إيمانه ، فكتب رسالة إلى النبي يُخبره فيها بتحرّك جيش المشرآين .
تولى أبو سفيان قيادة الحملة ، فيما آان " خالد بن الوليد " قائداً للفرسان .
عقد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) اجتماعاً طارئاً في مسجد المدينة للتشاور مع المسلمين حول مواجهة الخطر القادم ، وبعد مداولات طويلة استقرّ الرأي على تجهيز جيشٍ آبير ومغادرة المدينة .
وفي صباح يوم السبت السابع من شهر شوّال من ا ل عام الثالث الهجري تحرك جيش المسلمين باتجاه جبل أُحد .
أمر رسول الله " عبدَ الله بن جُبَير " وخمسين من الرماة بالمرابطة فوق سُفوح "أُحد" وحماية مؤخَّرة الجيش الإسلامي ، وحذَّرهم من مغادرة أماآنهم ، سواء انتصر المسلمون أو هُزموا .
وهكذا التقى الجيشان . . جيش التوحيد وجيش الشرك ، وخا ض المسلمون قتالاً ضارياُ ، ولاح النصر في جبهتهم ودبّت الهزيمة في جيش المشرآين .
آان الرماة يراقبون سير المعارك ، وعندما شاهدوا إخوانهم يطاردون فلول المشرآين غادروا أماآنهم لجمع الغنائم ، متناسين أوامر الرسول بعدم مغادرة مو ا قعهم في آل الظروف . وهنا تغير سير ال م عرآة ، فقد انتهز خالد بن الولي د الفرصة واندفع مع قوّاته في حرآة التفاف سريعة مهاجماً مؤخرة الجيش الإسلامي.
دبّت الفوضى في جيش النبي ، وراح بعضهم يقتل بعضاً ، فيما فرّ الكثير منهم في الصحراء ، ولكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ثبت في مكانه يقاتل ، وحوله جمعٌ من المسلمين ، في طليعتهم " علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ".
قدّم المسلمون في هذه المعرآة سبعين شهيداً ومع هذا فقد جمع النبي – وقد انسحب إلى الجبل – قوّاته ، وبدأ حملة مطاردة لجيش المشرآين الذين أسرعوا في العودة إلى مكّة ، فعاد رسول الله إلى المدينة ، وقد تعلّم المسلمون درساً في الطاعة لن ينسوه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:13 am

معركة الأحزاب :

تمكن اليهود الذين أُخرجوا من المدينة بسبب غدرهم وعُدوانهم من تشجيع قريش وتحريض القبائل على محمّد ورسالته ، و وعدوهم بمساعدات ضخمة .

وهكذا تشكّلت جبهة ع ر يضة ضد الإسلام جمعت تحت رايتها آثيراً من القبائل والمنافقين واليهود .
وفي شوّال من العام الخامس للهجرة زحفتْ جيوشُ الأحزاب بقيادة " أبي سفيان" ، وقد بلغت عشرة آلاف مقاتل .
وصلت الأنباء مدينة الرسول حمَلها فرسان من خزاعة ، فأعلن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) حالة الاستنفار ، وتبادل المسلمون الرأي في الدفاع عن دينهم ومدينتهم ، وحظي اقتراح " سلمان " بإجماع المسلمين ، وبوشر بحفر خندق آبير لحماية المدينة من العدوان .
ثلاثة آلاف مسلم آانوا يعملون ليلَ نهار منهكمين في حفر خندق بلغ طوله اثني عشر ألف متر ، بعمق خمسة أمتار ، وبعرض ستة أمتار تقريباً ، وقد جهز الخندق بمنافذ للعبور و وُضعت خلف الخندق متاريس ومواضع للرماة .
فوجئت الجيوش الزاحفة بخطّ لا يمكن اقتحامه ، فعسكر المشرآون للحصار .
أراد أبو سفيان حسْمَ الموقف ، وإنهاء حالة الانتظار ، فبعث " حيَّ بن أخطب " زعيمَ يهود " بني النضير " ليتحدث مع " آعب بن أسد " زعيم يهود " بني قريظة " في مهاجمة المسلمين من داخل المدينة ، وفتْح الطريق أمام جيوش الأحزاب .
آان ر سولُ الله يُدرك طبيعة الغدْر في اليهود ، فرصد خمسمئة مسلّح للقيام بدوريات في المدينة ومراقبة تحرآات " بني قريظة " وهكذا أمّن الرسولُ المدينةَ من الداخل ، أمّا في الجانب الآخر من الخندق فقد بقيتْ قوّاتُ المشرآين عاجزةً عن القيام بأي عمل مسلّح ما عدا مناوشات بالنبال .

آانت الأوضاع تزداد تأزُّماً حيث تمكّن خمسة من أبطال المشرآين بقيادة " عمرو بن عبد ودّ " من اقتحام الخندق وتحدّي المسلمين .
راح " ابن عبد ود " يسخر من المسلمين ، فنهض له عليُّ بن أبي طالب وخاض معه معرآة ضارية سقط " عمرو بن عبد ود " على أثرها صر ي عاً ، وفرّ رفاقه ، فسقط أحدهم في الخندق أثناء العبور ، فنزل إليه عليُّ وقتَله ، فيما لاذَ الباقون بالفرار .
وآان لضربة عليٍّ وموقفه الباسل الأثرَ الكبير في تصاعد الروح المعنوية لدى المسلمين ، وبثّ روح الذعر في قلوب المشرآين . . . حتى أنّ رسولَ الله ( صلى ا لله عليه وآله ) قال : ضربة علي يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين سبعين سنة .
حاول " خالد بن الوليد " تدارك الخسارة وتدنّي معنويات الأحزاب ، فقام بعمليات استعراضية حاول فيها اقتحام الخندق ، فتصدى له المسلمون وأجبروهم على الفرار.
وأثناء الحصار أسلم " نعيم بن مس ع ود " وآان رجلاً معروفاً بالذآاء ، فطلب منه الرسول أن يكتم إسلامه ويحاول تخذيل المشرآين وبثّ الفرقة بينهم وبين اليهود ، فنجح في مهمّته ، آما تسلل شخص من المسلمين هو " حذيفة " أثناء الظلام في صفوف المشرآين ، وتمكن من حضور اخطر اجتماعاتهم ، فراح يشنّ عليهم ح ر باً نفسيّة أشعرتهم بالهلع .
وهبّت عواصف عاتية ، وآان الهواء شديد البرودة ، فسيطرت روح اليأس ، وساد الاختلاف بين الجنود بعد حصار بلا طائل .
قرّر أبو سفيان الاستفادة من الظلام ، والانسحاب على عجَل ، قبل أن تحدث تطوّرات غير محمودة العواقب .
وأشرقت الشمس وخرج المسلمون إلى مواقعهم ، وآم آانت فرحتهم آبيرة وهم ينظرون إلى الجانب الآخر من الخندق ولا أثر للمعتدين .
وعندما اطمأنّ الرسول إلى انسحاب المشرآين ، أصدر أمره إلى المسلمين بترك مواقعهم والعودة إلى ديارهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:15 am

بني قريظة :

لم يلتزم يهود بني قريظة بعهودهم بعدما أرادوا الغدر ، فقرّر النبي تأديبهم ، فحاصر حصونهم وقِلاعهم مدّة خمسة وعشرين يوماً ، اضطرّوا بعدها للاستسلام .
عندما شعر اليهود أن طريقهم الوحيد للنجاة هو الاستسلام ، طلبوا من المسلمين مغادرة المدينة ، ولكن النبي رفض ذلك ، وأصّر على الاستسلام دون قيد أو شرط .
لقد آان اليهود وراء آل الدسائس والمؤامرات ، ولم ينس المسلمون غدر " بني قينقاع " و " بني النضير " .
وأخيراً طلب اليهود النزول على حكم " سعد بن معاذ " فقد يتعاطف معهم ، ولكن سعداً حكم فيهم بما أنزل الله ، وانتهت لذلك مؤامرات اليهود في المدينة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:16 am

صلح الحديبية :

عزّزت الانتصارات المتلاحقة من موقع المسلمين في الجزيرة العربية وزادت هيبتهم بين القبائل ، وشعرت قريش بالفزع .
وفي شهر ذي القعدة من العام السابع الهجري عزم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) على حج بيت الله الحرام ومعه ألف وأربعمئة من المسلمين ، فقصد مكّة حيث أحرم في مكان يدعى " ذو الحليفة ".

وآان لهذه الخطوة مكاسبها السياسية إضافة إلى فوائدها الروحية والمعنوية ، فقد أظهرت المسلمين آأمّة جديدة تتمتع بكيان خاص بين القبائل في جزيرة العرب .
وعندما وصلت الأنباء مكة أقسم أهلها بالأصنام أن يمنعوا دخول محمد وأصحابه إلى مدينتهم ، بينما تحرّك خالد بن الوليد في مقدّمة مئتي فارس لاعتراض النبي وأصحابه .
آان النبي يتفادى الاصطدام بقريش ، ولذا سلك طريقاً آخر إلى أن وص ل "الحديبية " .
وقد بعث النبي مندوباً إلى مكّة يخبرهم بعزم النبي على زيارة بيت الله وأنه لم يأت للقتال والحرب .
واستُقبل مبعوث النبي ببرود ، وعُومل معاملة قاسية ، وآانت تصرفاتهم تحمل آل معاني العداء والكراهية للنبي والمسلمين .
وقف النبي تحت " الشجرة " وتحلّق حوله المسلمون مجددِّين معه البيعة ، وقد بان العزم في عيونهم ، والتصميم في قلوبهم .
وعندما علمتْ قريش بذلك شعرتْ بالخوف وأرسلت " سهيل بن عمرو " للتفاوض مع الرسول وإبرام الصلح مع المسلمين .
وبعد مداولات بين الطرفين تمّ الصلح ، ووقّع الفريقان على بنوده ال خ مسة ، وفيها أن يعود المسلمون إلى المدينة على أن يحجّوا العام القادم دون سلاح ، وهم أحرار في أداء مراسم الحج حسْب طريقتهم .
وآان من نتائج هذا الصلح ، انتشار الإسلام في الجزيرة ، ثمّ تُوِّ ج - في النهاية – بفتح مكّة ، وبالرغم من ذلك فإن بعض المسلمين اعترضوا عل ى الصلح وعدّوه ضعفاً دون أن يلتفتوا إلى فوائده العديدة .
لقد تضمّن الصلح بنداً يفيد بأن يعيد المسلمون آلَّ من يُسلم من قريش إلى مكّة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:17 am

معركة خيبر :

في مطلع ربيع الأول من العام السابع الهجري توجّه سيّدُنا محمد إلى " خيبر " ومعه ألف وستمائة مقاتل من المسلمين ، وأحاط الرسول تحرآه بسرّية آاملة لمفاجئة اليهود ومنْع الإمدادات العسكرية التي قد تصلهم من قبائل " غطفان " .
فوصل منطقة تدعى "رجيع " تفصل بين "خيبر " و " غطفان " .

وتحت جنح الظلام حاصر المسلمون حصون " خيبر " واتخذوا مواقعهم بين أشجار النخيل ، وفي الصباح بدأت المعارك ، وآانت الحصون تسقط ، الواحد تلو الآخر .
واستعصى على المسلمين فتْح آخر حصنين ، وآان اليهود قد اجتمعوا فيهما للمقاومة ورشْق المسلمين بالسهام .
بعث رسول الله " أبا بكر " على رأس قوّة من المسلمين ، وما أسرع أن عاد مهزوماً ، فأرسل رسول الله " عمر " فعاد هو الآخر ، وآان اليهود يسخرون من المسلمين .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لأعطينّ الراية غداً رجلاً يحبّ الله ورسولَه ويحبُه الله ورسولٌه آرّار غير فرار فلا يرجع حتى يفتح الله عليه . . .
وبات المسلمون ليلتهم وهم يتساءلون عن هذا الشخص ، وآلُّ يحلم بذلك .
في الصباح دعا سيدنا محمدٌ ( صلى الله ع ل يه وآله ) علياً ( عليه السلام ) وسلّم الراية إليه ، ودعا له بالنصر .
هزّ عليٌ الراية بحماس ، وانطلق مع قوّاته باتجاه أعداء الإسلام .
آان اليهود قد غرّتهم بعض الانتصارات السابقة ، فبدأوا يجترئون ، وعندما وصل " علي " وجد بعض قواتهم خارج الحصن ، فشنّ المسلمو ن هجوماً صاعقاً ، وقتل عليُّ آُلاً من " مرحب " و " الحارث " ، وآانا من أبطال اليهود ، فدبّ الذعر في صفوفهم ، وانسحبوا إلى داخل الحصن ، وأحكموا إغلاق الأبواب .

طارد المسلمون فلول اليهود ، حتى إذا وصلوا باب الحصن وقفوا عاجزين ، وهنا مدّ علي ( عليه السلام ) يده إلى باب الحصن وهزّه بقوّة ثم انتزعه وجعله جسراً تعبر عليه قواته ، وقد دهش اليهود من قوّة علي وشجاعته وأعلنوا استسلامهم .
المسلمون – أيضاُ – تعجبوا من قوّة علي ، وتساءلوا آيف تمكن علي من ذلك ، وحاول سبعة من المسلمين تحريك الباب فلم يستطيعوا ، فقال علي ( عليه السلام ) : لم أفعل ذلك بقوّة جسمانية ولكني فعلته بقوّة ربّانية .
طلب اليهود من رسول الله الصلحَ والبقاء في ديارهم ، شرط أن يقدّموا نصف محصولهم من آل عام إلى المسلمين ، فوافق رسول الله على ذلك وصفَح عنهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:19 am

فدك :


وصلت أنباء الانتصار الساحق للمسلمين إلى يهود " فدك " ، فأوفد أهلها مبعوثاً للتفاوض مع النبي حول " السلام " مقابل التنازل عن نصف أراضيهم ، وقد وافق الرسول على طلبهم ووهب " فدآاً " إلى " فاطمة ( عليها السلام ) " وآان يعلم أن ابنته سوف تهب وارداتها إلى الفقراء والمحرومين .
انطلق رسول الله إلى آخر ا لقواعد اليهودية في الجزيرة في منطقة " وادي القرى " وما أسرع أن سقطت بأيدي المسلمين ، وقد صفح عنهم رسول الله وترك لهم أرضهم مقابل تقديم نصف ريعها إلى المسلمين ولقد أنعشت هذه الاتفاقيات وضْع المسلمين الاقتصادي آما عزّزت قدرتهم العسكرية لمواجهة الأعداء في خا ر ج الجزيرة العربية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:20 am

معركة مؤتة :

بعث رسول الله سفيراً إلى ملِك " بُصرى " لدعوته إلى الإسلام ، ولما وصل إلى أرض " مؤتة " اعترضه حاآم تلك الديار وألقى القبض عليه و أمر بقتله .
وعلى أثر ذلك جهّز النبي جيشاً يتألّف من ثلاثة آلاف مقاتل ، وعيّن جعفر بن أبي طالب قائداً ، فإن استشهد فزيد بن حارثة ، فإن استشهد فعبد الله بن رواحة .
وانطلقت القوّات الإسلامية نحو مؤتة ، وعندما وصلت الأنباء إلى الروم ، فحشدوا قوّاتهم البالغة مئتي ألف جندي نصفهم من الروم والنصف الآخر من القبائل العربية الموالية لهم .
وفي مؤتة اشتعلت حر ب غير متكافئة ، فحشود الروم تبلغ مئتي ألف أما الجيش الإسلامي فلم يتعدّ الثلاثة آلاف فقط .

ولكن الإيمان العميق للمسلمين لا يراعي للكثرة وزنا ، فقد اندفع " جعفر " إلى المعرآة وقاتل بحماس حتى استشهد ، وأستشهد بعده " زيد " ثم " عبد الله " وفي خضمّ المعارك الطا ح نة انتخب المسلمون " خالد بن الوليد " الذي فكر بالانسحاب و إنقاذ البقية الباقية من الإبادة ، وفي المساء وضع خطة للانسحاب ، وقاد المسلمين باتجاه المدينة المنوّرة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:21 am

فتح مكّة :

وصلت أخبار المعرآة إلى مكة و استبشر المشرآون وظنوا أنها نهاية مجد الإسلام ، فانتهزوا الفرصة وخرقوا " صلح الحديبية " ، وذلك بإغارتهم على قبيلة خزاعة حليفة المسلمين ، واستنجدت القبيلة المنكوبة بحلفائها وأرسلت لذلك وفداً إلى المدينة المنورة .
أدرك " أبو سفيان " أن المسلمين لن يترآوا " قريشاً " دون جواب ، فأسرع إلى المدينة لتجديد بنود " الصلح " ، وحاول تقديم اعتذار قريش عن هذه الإساءة .
وقد قوبل أبو سفيان ببرود تام حتى من قبل ابنته " أم حبيبة " وآانت زوجة للنبي ( صلى الله عليه وآله ) .
أمر رسول الله المسلمين بالاستعداد للحرب فاجتمع عشرة آلاف مقاتل ، وأحاط النبي تحرآاته بسرّية آاملة وبثّ دوريات تطوف حول المدينة لمنع تسرّب الأخبار .

أراد أحد المسلمين اسمه حاطب – ولكي يكسب ودّ فريش – أن يخبر أهل مكّة بذلك ، فبعث رسالة بيد امرأة ، وهبط الوح ي يخبر رسول الله بهذه الخيانة ، فبعث النبي "علياً " فأوقفها ، وصادر الرسالة .
وفي العاشر من شهر رمضان المبارك تحرك الجيش بقيادة الرسول ، وبعد أسبوع عسكرت قوات الإسلام قرب مكّة .
فوجئت قريش بهذا الجيش الكبير ، وآان الرسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يحاول تفادي الحرب بأي ثمن ، وحاول بثّ الخوف في نفوس المشرآين ، فأمر المسلمين بإيقاد النار ليلاً ، فارتفعت ألسنة النيران وأضاءت رمال الصحراء .
آان أبو سفيان يراقب هذا المنظر المهيب فأدرك أن مكة لن تصمد بوجه المسلمين ، فجاء إلى العباس بن عبد المطلب عم النبي يطلب السلام .
وبعد مفاوضات بين النبي و أبي سفيان ، استسلم أبو سفيان وأعلن إسلامه .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:22 am

العفو العام :

دخل الجيش الإسلامي مكة فاتحاً ، وآان بعض المسلمين يفكّر الانتقام والثأر من الذين عذّبوهم وأخرجوهم من ديارهم بغير حق .
لكن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أعلن العفْو العام حتى عن أولئك الذين آذوه وشرّدوه ، وتهاوت الأصنام و الأوثان .
اعتلى بلال الكعبة ، وارتفع هتاف التوحيد : الله أآبر ، لا إله إلا الله ، محمد رسول الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:23 am

معركة حنين :

كة بأيدي المسلمين دويّاً في الجزيرة العربية ، وأصبح
المسلمين
وثقيف مفاجأة المسلمين والانقضاض عليهم ، وحشدوا
للحرب
تقدمت قوّات الإسلام إلى مواقع " هوازن " و" ثقيف " ، وعندما دخلت الكتائب
الإسلام
وفي ذلك المواقف العصيب ثبت رسول الله ومعه جمع من المؤمنين في
طليعته
دي بالمسلمين ، وآان صوته جهورياً ، فنادى
بأعلى
وهكذا بدأ المسلمون يضيقون من هول الصد م ة وراحوا يتجمّعون حول قائدهم
العظيم
حون : لبيك لبيك ، واندفع علي إلى
حامل
وعندما شاهد ا ل نبي أن الكفّة قد مالت لصالح المسلمين أصدر أمره بشنّ
الهجوم
احدث سقوط ممون القوة الضاربة . أرادت قبيلتا هوازن اثني عشر ألف محارب بقيادة " مالك بن عوف " ، واحتلّوا مرتفعات " حنين " حيث الوادي الّذي سيعبر منه المسلمون .
مية بطن الوادي في ظلمة الفجر تعرضت لوابل من السهام والنبال ، فساد الارتباك طلائع الجيش ، و آانت بقيادة خالد بن الوليد ، وجرف المنسحبون في ط ر يقهم الكتائب الأخرى ، وسادت الفوضى صفوفهم ، و غادر المشرآون مواقعهم لمطاردة المسلمين ، وأنزلوا بهم خسائر فادحة .
م عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وتجلّت قدرة الرسول القيادية ، وراح يهتف : أنا رسول الله . . . هلمّوا إليّ . و أمر النبيٌّ عمَّه العباس أن يناصوته : يا معشر الأنصار ، يا أصحاب بيعة الشجرة ! وآان النبي ومعه المؤمنون الصادقون يقاتلون بضراوة .
الذي حوّل هزيمتهم إلى نصر ساحق . اجتمع حول النبي مئة مقاتل وهم يصيراية المشرآين فقتله ، وسقطت راية الشرك ، فساد الذعر حشودهم وتحطمت روحهم المعنوية وحميّتهم الجاهلية .
المعاآس و نادى : الآن قد حمي الوطيس ، شدّوا عليهم ، واندفع المسلمون

نحو أعدائهم ومزّقوا صفوفهم وألحقوا بهم هزيمة ساحقة ، وارتفعت في الأفق راية " لا إله إلا الله " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:24 am

معركة تبوك :

و في شهر رجب م ن السنة التاسعة للهجرة تناهت إلى الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أخبار عن حشود عسكرية يقوم بها الروم على الحدود الشمالية ، و أنهم يبيّتون خطّة لاجتياح مناطق الشمال .
قام الرسول ، وخلافاً لما عهد في تحرآاته الساب ق ة ، بالإعلان عن التعبئة العامّة.
ولم يبخل المسلمون بتقديم آافّة أنواع الدعم ، حتى النساء جادتْ بأقراطهن وحليّهن الذهبية .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:25 am

موقف المنافقين :

قام المنافقون والذين في قلوبهم مرض بحرب نفسية لتثبي ط العزائم وبثّ روح الفشل في نفوس المؤمنين ، وراحوا يبثّون الدعايات المغرضة .
وجاء بعض المنافقين إلى رسول الله وهو يستعدّ للحرب فقالوا : إنّا قد بنينا مسجداً ، وإنّا نحب أن تأتينا فتصلّي لنا فيه ، وأدرك الرسول أن في مسجد " ضرار "

أهدافاً خبيثة ، وأنهم يريدو ن التنصّل عن الجهاد في سبيل الله ، وهبط الوحي يفضح تلك الأهداف الدنيئة .
وآان المنافقون يجتمعون في بيت اليهودي " سويلم " ويبثّون سمومهم ، فبعث إليهم الرسول جمعاً من المؤمنين ، فأشعلوا النار ، وفرّ المنافقون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:27 am

إلى تبوك :

غادر الجيش الإسلامي – وآان قوامه ث لا ثون ألف مقاتل – المدينة متَّجها نحو تبوك في مسيرة تبلغ أآثر من ستمئة آيلومتر ، في صحراء ملتهبة ، وفي فصل الصيف الحارق .
آان الرسول قد استخلف على المدينة " علي بن أبي طالب " ( عليه السلام ) لإحباط مؤامرات المنافقين ، وقال بعد أن سمع دعايات المنافقين : آذبوا ولكني خلّفتك لما ترآت ورائي ، أفلا ترضى أن تكون منّي بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي .
قطع الجيش الإسلامي الصحراء نحو تبوك ، ووصلت الأنباء إلى الروم الذين فضّلوا الانسحاب وعدم المغامرة في حرب مع المسلمين .
عسكر الجيش الإسلامي مدّة عشرين يوماً ، أثبتوا خلالها عزمهم الأآيد على مواجهة دولة الروم الكبرى دون أي إحساس بالخوف أو التهيّب ، يحدوهم في ذلك إيمانهم العميق بالله ورسوله .
وهكذا أصدر الرسول أمره بالعودة إلى المدينة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:28 am

المؤامرة :

عندما عاد سيدنا محمّد ( صلى الله عليه وآله ) من تبوك فكّرت زمرة من المنافقين في الاستفادة من الظلام و دفع مرآب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في الوادي ، ففضحهم الله وردّ آيدهم إلى نحورهم ، وأراد بعض المسلمين قتلهم ، ولكن النبي منعهم.
عاد رسول الله إلى المدينة وأصدر أمره بحرّق مسجد " ضرار " وبثّ اليأس في نفوس المنافقين ، وقد تاب بعضهم فقبل رسول الله توبته .
استخدم الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في "تبوك " لأول مرة أسلوب الحرب الشاملة ، إذ عبّأ آل قادر على حمل السلاح ، ولم يتخلّف سوى ثلاثة أشخاص .

كما أدّت هذه الغزوة إلى ارتفاع معنويات المسلمين ، وهم يرون بأعينهم آيف تراجع الروم عن مواجهتهم .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:30 am

البراءة من المشركين :

في العاشر من ذي الحجة من السنة العاشرة للهجرة ، وآان المشرآون ما يزالون يحجّون إلى بيت الله ، نزلت سورة التوبة ، التي تضمنّت آياتها إعلان الجهاد على الشّرْك : { براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشرآين }.
وانطلق علي ( عليه السلام ) بأمر رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إلى مكّة ليقرأ آلمات الله في إعلان نهاية الوثنية ، وينادي في الحجاج جميعاً : " أيها الناس لا يدخل الجنّة آافر ، ولا يحجّ بعد العام مشرك ، ولا يطوف بالبيت عريان ، ومن آان له عند رسول الله عهد فهو إلى مدّته " .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:31 am

المباهلة :

بعث سيدنا محمّد برسائل إلى ملوك الأرض يدعوهم فيها إلى الإسلام ، وآان من بين تلك الرسائل رسالة إلى أسقف نجران ، وآان الأسقف يترقّب ظهور نبي جديد حسب ما ورد في بشارة الإنجيل ، فأرسل وفداً إلى المدينة للتحقيق في ذلك ، وحاورهم رسول الله بالتي هي أحسن وبيّن لهم حقائق الإسلام، وآان المسيحيون يتساءلون عن طبيعة السيد المسيح ؛ هل هو " ابن الله " أم " ابن مريم " ؟
فأجابهم سيدنا محمّد بالقرآن : { ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد خلَت من قَبله الرسُلُ وأمّه صديقة آانا يأآلان الطعام }[2] . و { إن مَثل عيسى عند الله آمثل
. [آدم خلقه من تراب ثم قال له آن فيكون }[3ولكن وفد نجران ، الذي آان يتألف من ستين شخصاً ، رفَض الإيمان بهذه الحقائق والإذعان لها ، وهنا دعاهم الرسول إلى المباهلة لكي يلعن الله الكاذب . قال الله تعالى :{ فمن حاجّك فيه من بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندْعُ أبناءنا وأبناءآم . [ونساءنا ونساءآم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين }[4
وتحدد موعد المباهلة ، ولكن أهل نجران تراجعوا في اللحظة الأخيرة وهم ينظرون إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) قد خر ج يحمل الحسين ( عليه السلام ) ويمسك بيده الحسن ( عليه السلام ) وخلفه فاطمة الزهراء ( عليها السلام ) و زوجها علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، وخافوا أن تحلّ بهم لعنة الله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:32 am

حجّة الوداع :

غمرت الفرحة قلوب المسلمين بعد إعلان النبي ( صلى الله عليه وآله ) عزمه على حج بيت الله الحرام ، وانتشر الخبر في جميع الأرجاء .
وفي الخامس والعشرين من ذي القعدة تحرك موآب الرسول تحيط به الألوف ، وخلّف على المدينة أبا دجانة الأنصاري .
وعندما وصل سيدنا محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ذا الحليفة ، ارتدى ثوب الإحرام ، وهتف : لبيك . . لبيك لا شريك لك لبيك . . إن الحمد والنعمة لك والملك ، لا شريك لك .
وبعد عشرة أيام وصل الرسول مكة وطاف بالبيت العتيق سبعة أشواط ، ثم صلّى خلْف مقام إبراهيم وسعى بين الصفا والمروة .
ووقف فوق جبل الصفا حتى إذا اطلّ على الكعبة هتف منادياً :
لا الله إلا ا لله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على آل شيء قدير، لا إله إلا الله أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:33 am

غدير خم :

وفي يوم الخميس الثامن عشر من ذي الحجة وعندما وصل الرسول " غدير خمّ " في طريق عودته من الحج هبط عليه الوحي : { يا أيها الرسول ب لّ غ ما اُنزل إليك من ربّك} .

وتوقف الرسول ( صلى الله عليه وآله ) وأمر المسلمين أن يتوقّفوا . توقّفتْ ألوف
المسلمين وهي تنتظر نبأً هامّاً في تلك الصحراء الحارقة .
خطب الرسول ( صلى الله عليه وآله ) بأعلى صوته : الحمد لله نحمده
ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا . . . .
وراح الرسول يعظهم بمواعظ الأنبياء والرسل . . . ثم قال وهو يمسك بيد علي
ويرفعها عالياً :
من كنت مولاه فهذا علي مولاه . . اللهم وال من والاه وعاد من عاداه .
وقال في خطابه أيضا : ألا وأنّي تارك فيكم الثّقلين آتاب اله وعترتي أهل بيتي .
وبعد أن أتّم الرسول خطابه ، هبط الوحي مرّة أخرى . و تلا عليه آلمات الله : {
. [ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا }[ 5
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
سيهاتي وأفتخر
عــضــو ذهــــبــي
عــضــو ذهــــبــي


ذكر عدد الرسائل : 1387
تاريخ التسجيل : 07/05/2008
العمر : 13
العمل/الترفيه : النت sketi
المزاج : الحزن متعبني والزهق ملازمني
نقاط : 37
0

مُساهمةموضوع: رد: النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم   السبت مايو 10, 2008 9:35 am

الوفاة :

عاد
النبوة كمسيلمة الكذاب والأسود
لعلي ( عليه السلام ) : إني قد أُمرت أن استغفر لأهل البقيع فانطلق
معي .
ذلك
الثامن
والعشرين من شهر صفر من السنة الحادية عشرة من الهجرة عرجتْ روح الرسول إلى
الملأ . . . تاركاً آلاف العيون الباآية والقلوب الحزينة .
الرسول إلى المدينة بعد حجة الوداع ، فألمّت به الحمى ولزم فراشه . وفي تلك الفترة ادعى بعض المشعوذين العنسي وغيرهما ، وخدعوا بألاعيبهم السذج والبسطاء ، ولكن الله أبطل آيدهم وعاد الناس إلى ظِلال الإسلام .
وذات ليلة استبدّ الأرق برسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فخرج في قلب الظلام وقال
وفي البقيع قال النبي : " إني قد أُوتيت خزائن الدنيا والخلد فيها وخُيّرت بين وبين لقاء ربي ، فاخترت لقاء ربي و الجنة " . وآان المرض يشتدّ على سيدنا محمّد يوماً بعد آخر ، وفي يوم الإثنينالأعلى فالسلام عليه يوم ولد ويوم مات ويوم يُبعث حياً .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
النبي محمد صلى الله عليه و آله و سلم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات صدى تاروت :: الأقسام الاسلامية :: صــــ الإسلامي العام ـــــدى-
انتقل الى: